ابن رضوان المالقي
65
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
مسيرة أيام من حضرته ، فعدا عليه الذئب ليلة في غنمه ، فأنكر ذلك ، وقال : قد مات عمر ورب الكعبة . فنظر تلك الليلة ، فإذا فيها مات عمر رضي اللّه عنه . ابن قتيبة : قدم « 116 » قادم على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل من مغربة « 117 » خبر ؟ قال : نعم . نزلت بماء من مياه الأعراب فبينا « 118 » أنا عليه إذ أورد أعرابي إبله ، فلما شربت ضرب على جنوبها . وقال : عليك زيادا « 119 » ، قلت : ما أردت بهذا ؟ فقال : هي سدى ما قام لي فيها « 120 » راع منذ « 121 » ولى زياد . فسر « 122 » بذلك « 123 » معاوية . وكتب به إلى زياد « 124 » . قيل : سعادة الرعية في طاعة الملوك ، وسعادة الملوك في طاعة مالك الملوك تعالى وعز « 125 » . السلوانات « 126 » : كان يقال تمييز الملك عن السوقة ، إنما يكون بفضيلة الذات ، لا بفضيلة الآلات ، وفضلت « 127 » ذات الملك بخمس خصال : رحمة « 128 » تشمل رعيته ويقظة تحوطهم ، وصولة تذب عنهم ، ولباقة يكيد بها الأعداء ، وحزامة ينتهز بها الفرص ، فهذه فضيلة الذات ، وأما فضيلة الأدوات « 129 » ، وهي اتخاد « 130 » المباني العلية والملابس الأنيقة السرية « 131 » ،
--> ( 116 ) ذكرها ابن قتيبة عن المدائني . وقد وردت القصة في « عيون الأخبار » ج 1 ص 8 . ( 117 ) في جميع النسخ معرفة وفي « عيون الأخبار » مغربة . ( 118 ) ج : فبينما ( 119 ) ق : زياد ( 120 ) عيون : بها ( 121 ) عيون : مذ ( 122 ) ك : فسمع ( 123 ) عيون ، ك : ذلك ( 124 ) وردت القصة في عيون الأخبار ج 1 ص 8 ( 125 ) ج : وعز . ساقطة ، د : جل وعلا . ( 126 ) د : في السلوانات ( 127 ) في جميع النسخ : وفضيلة ، وفي السلوانات : فضت ، وفضلنا قراءة السلوانات . ( 128 ) ق : تشمل : ساقطة ( 129 ) السلوانات : الآلات . ( 130 ) السلوانات : فاتخاذ المباني الوثيقة . ( 131 ) ق : الشرفية أو الشرقية .